اخبار وتقارير

الجمعة - 02 يناير 2026 - الساعة 01:51 ص بتوقيت اليمن ،،،

الرؤية الجنوبية/ متابعات


وصف الدكتور الخبجي قرار إغلاق المجالين الجوي والبحري على محافظات الجنوب العربي بأنه عمل إرهابي وجريمة مكتملة الأركان، مؤكدًا أن هذا الإجراء يمثّل حصارًا جماعيًا يرقى إلى مستوى الحرب الإنسانية الشاملة، ويتجاوز في آثاره الكارثية على المدنيين فظائع كثير من الحروب العسكرية المباشرة.

وأوضح الخبجي أن هذا الحصار الإجرامي لا يستهدف قوات أو تشكيلات عسكرية، بل يوجّه ضربته المباشرة إلى ملايين المدنيين العزّل، ويقوّض مقومات الحياة اليومية، ويهدد الأمن الغذائي والدوائي، ويفتح الباب أمام مجاعة وأوبئة وانهيار إنساني شامل، في انتهاك صارخ لكل القوانين والأعراف الدولية والمواثيق الإنسانية.

وأكد أن استخدام الحصار كوسيلة للضغط السياسي يُعدّ سقوطًا أخلاقيًا وقانونيًا فادحًا، ويشكّل عقابًا جماعيًا محظورًا بموجب القانون الدولي الإنساني، مشددًا على أن كل من خطّط وقرّر ونفّذ هذا الإجراء يتحمل مسؤولية قانونية مباشرة عن نتائجه، وهي مسؤولية لا تسقط بالتقادم.

وأشار الخبجي إلى أن شعب الجنوب العربي، ورغم فداحة هذا الحصار، أثبت عبر تاريخه أنه شعب لا يُكسر ولا تُهزم إرادته، لافتًا إلى أنه صمد سابقًا في وجه الحروب والفتاوى والحصار، وسيصمد اليوم أكثر وعيًا وتنظيمًا وتماسكًا، ولن يسمح بتحويل التجويع إلى أداة لإخضاعه أو كسر كرامته.

وشدد على أن الصمود خيار، والكرامة خط أحمر، وأن الحقوق المشروعة للشعوب لا تسقط مهما طال الحصار، محمّلًا الجهات التي تقف خلف هذا القرار كامل المسؤولية عن أي تدهور إنساني أو خسائر في الأرواح.

واختتم الدكتور الخبجي تصريحه بالتأكيد على أن تجويع الشعوب وخنقها لن يكسر إرادتها، بل سيكشف عجز وفشل من لجأ إلى هذا السلاح القذر بعد إخفاقه سياسيًا وعسكريًا، مجددًا الدعوة إلى رفع الحصار فورًا وضمان حرية الملاحة الجوية والبحرية وحماية المدنيين وفقًا للقانون الدولي.