كتابات وآراء


الأحد - 31 أغسطس 2025 - الساعة 01:43 ص

كُتب بواسطة : القاضي عبدالناصر سنيد - ارشيف الكاتب


الانتخاب ليس له سوى معنى قانوني واحد هو بأن الحشود قد اختارت ووضعت تقثها في انسان يستطيع أن ينقل صدى عن هدير صوتها و صوره عن واقع حالها و عريضة ثقيله بمطالبها ، ولكن هذا المعنى وان كان بسيطا إلا أن البعض لازال يعتقد بأن المضربين عباره عن حشود غفيره تحت خدمته ورهن إشارته يحركها هو وفق اتجاه بوصلة رغباته وكان لسان حاله يقول موعدنا يوم الزينه وان يحشر الناس ضحى بشرط أن تتقن هذه الحشود بمهاره فن الصراخ على مختلف طبقات الصوت حتى لو كان هذا الصراخ بلغه تحاكي لغة الصم والبكم لأن هناك من يحتاج بقوه إلى سماع صوت هدير هذا الصراخ حتى يستعد ويبداء بشراء الكوت الأنيق والكرافات الشيك استعدادا وتلهفا لقطف ثمار هذه الاصوات البريئه على طاولة المفاوضات.
لكن من ظن يوما بأن الطريق قد أصبحت معبده إلى رئاسة الجمهوريه وان المساءله مساءلة وقت حتى تاتي اللجنه الرئاسيه مسرعه وهي تحمل قلم لتدوين طلبات اسماء القاده الجدد ليكون ضمن قرار جمهوري جديد ظنا من اللجان الرئاسيه بأن هذه الحشود قد خرجت تهتف طلبا لذلك .
لكن هذه اللجنه الرئاسيه التي طال انتظارها لم تأتي لأن في التاريخ عبر ودروس لم يتعلم منها من يمسكون بزمام الإضراب بالأمس القريب تداعت ذات الحشود في ذات الباصات باتجاه معاشيق منادية باسم فلان صراحة رئيسا لمجلس القضاء الأعلى ولكن الرياح جرت بعكس ما تشتهيه الباصات ولكن ذات الباصات عادت مره اخرى إلى معاشيق تحمل هذه المره احلام وتطلعات وجه جديد ولكن رياح المناصب هذه المره تجاوزت ثقافة الباصات واخرست الحناجر .
من كان يصرخ بالأمس أصبح يتسال اليوم عن المصير بعد أن توعدت الجهات ذات العلاقه بإجراءات عقابيه خصوصا بعد ان علم الجميع بوجود محضر أبرم بالسر لكن مشيئة الله هي من ازالت السريه عن هذا المحضر والذي أصبح الآن مسربا و مكشوفا ليتفاجاء عامة المضربين بمحتوى هذا المحضر والذي تضمن رفع الإضراب مقابل عدم ملاحقة المضربين وعلى أن تنطق الدائره الاداريه في المحكمه العليا بمنطوق حكمها في موضوع الحركه القضائيه والتي كانت هي موضوع الإضراب الرئيسي مع تفويض مجلس القضاء الأعلى بمتابعة باقي الحقوق لدى الجهات ذات الاختصاص من رئاسة جمهوريه ورئاسة وزراء
.حجب هذا المحضر عن المضربين هو بعرف القبائل عيب اسود وفي عرف من ساروا خلف من يملك زمام هذا الاضراب عيب اسود مدبوش مع جميع الالوان ونقطه سوداء في مسيرة من اخدوا بخطام الإضراب علما بأن من أمسكوا بخطام هذا الإضراب قد وقعوا على هذا المحضر وسلموه إلى مجلس القضاء الأعلى الذي رفض التوقيع عليه حتى سجود السحره صار عند مجلس القضاء الاعلى مرفوضا
الاضراب عباره عن قصه كتب كلماتها عاشق مفتون بالمناصب ، كانت البدايه عباره عن مفاوضات تجري على استحياء مع توجيه إنذارات بين الحين والآخر إلى مجلس القضاء الأعلى وبعد فشل لغة الانذارات تم اتخاد قرار بتعليق العمل ، وهذا القرار الذي ايدته في حينه لان هذا القرار قد استقام على مطالب عامه حقوق قبل أن ينحرف هذا الإضراب إلى مطالب خاصه متعلقه حصرا بالحركه القضائيه والذي تم على إثرها اغلاق المحاكم والذهاب إلى الوقفات بشعارات حقوقيه ولكن بمطالب تتعلق بإلغاء الحركه ، لقد فشلت صرخات هذه الوقفات لأن صوت الذي كان بالوقفات يجهر علنا بالمطالب ولكن يهمس في السر مطالبا بإلغاء الحركه ، لذلك جاء صدى الاصوات على ايقاع عزف عازف منفرد جرى تحسين صورته و تفخيم صوته ليعزف لنا اغنية ياسامعين الصوت ردوا عليه حد شاف لي لجنه رئاسيه تسال عليه ولكن كل ذلك العزف الجميل لم يستطيع تزييف الحقيقه بان هبل قد سقط وان فرعون قد غرق وان السحره قد سجدوا وكفى بالله حسيبا
القاضي الدكتور عبدالناصر احمد عبدالله سنيد.