السبت - 23 مايو 2026 - الساعة 12:41 م بتوقيت اليمن ،،،
جدد مدير مكتب رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي د.محمود شائف ، وعضو وفد المجلس إلى ما يسمى بالحوار الجنوبي في الرياض التأكيد ان :"أي محاولة لإعادة فرض الوصاية على الجنوب، أو الالتفاف على إرادة شعبه، أو استخدام الأدوات العسكرية والسياسية لفرض مشاريع لا تلبي تطلعاته في الحرية واستعادة دولته، لن تقود إلى الاستقرار كما يتوهم البعض، بل ستفتح الباب أمام مزيد من الاحتقان والصراع، لأن الشعوب التي دفعت أثمانًا باهظة من أجل حريتها لا يمكن أن تعود بسهولة إلى مربع التبعية أو القبول بإعادة إنتاج الماضي".
ونشر شائف تحليل مفصل لخطاب رشاد العليمي، رئيس مجلس القيادة اليمني ان "التجارب السابقة أثبتت أن سياسة فرض الأمر الواقع، سواء بالقوة أو بالمناورات السياسية، لا تصنع سلامًا مستدامًا، وأن تجاهل إرادة الجنوب كان دائمًا أحد الأسباب الرئيسية لتعقيد الأزمة اليمنية، لا حلها ، ولهذا فإن أي مشروع حقيقي للاستقرار والسلام لا يمكن أن يقوم على إعادة تدوير الهيمنة القديمة، أو مصادرة حق الجنوبيين في تقرير مستقبلهم، بل على الاعتراف الصريح بأن الجنوب يمتلك قضية سياسية عادلة، وإرادة شعبية واضحة، وحقًا مشروعًا في استعادة دولته وبناء مستقبله وفقًا لإرادة أبنائه".
واضاف د.شائف :" أما ال
رهان على إنهاك الجنوب، أو تفكيك قواه، أو استغلال التحولات الإقليمية لإعادته إلى دائرة الوصاية، فهو رهان محفوف بالمخاطر، لأن شعب الجنوب أثبت خلال العقود الماضية أنه قادر على مقاومة محاولات الإخضاع كافة، وأن تمسكه بقضيته لم يعد مجرد شعار سياسي، بل خيارًا وجوديًا مستعد للدفاع عنه مهما كانت التضحيات والتكاليف".
المصدر:عدن تايم