اخبار وتقارير

الإثنين - 11 مايو 2026 - الساعة 08:45 م بتوقيت اليمن ،،،

الرؤية الجنوبية/ متابعات

برعاية الرئيس القائد عيدروس الزُبيدي رئيس المجلس الانتقالي، نظم فريق الحوار الوطني الجنوبي في الهيئة السياسية بالأمانة العامة للمجلس الانتقالي الجنوبي للجنوب العربي، اليوم الاثنين، ندوة سياسية في مقر الجمعية العمومية بالعاصمة عدن، تحت عنوان "الميثاق الوطني الجنوبي.. الذكرى والدلالات"، وذلك تزامناً مع الذكرى التاسعة لتأسيس المجلس الانتقالي الجنوبي للجنوب العربي، والذكرى الثالثة لنجاح انعقاد اللقاء التشاوري الجنوبي الأول والتوقيع على الميثاق الوطني الجنوبي.

وفي مستهل الندوة، ألقى الدكتور خالد بامدهف، القائم بأعمال نائب الأمين العام، كلمة استعرض فيها آخر المستجدات التي تشهدها محافظات الجنوب والمنطقة والعالم، مؤكداً أن قضية شعب الجنوب تزداد صلابة وقوة بعدالة قضيتها وثبات شعب الجنوب في مواجهة مختلف التحديات، مشيراً إلى أهمية تعزيز الاصطفاف الوطني الجنوبي في هذه المرحلة المفصلية.

وبحضور الشخصيات الممثله عن المكونات السياسية الموقعة على الميثاق الوطني الجنوبي، أكد شكري باعلي، القائم بأعمال رئيس الهيئة السياسية، أن المجلس الانتقالي الجنوبي يولي اهتماماً كبيراً بتعزيز الشراكة الوطنية الجنوبية وترسيخ مبادئ العدالة والمساواة، من خلال توسيع دائرة التوافق الوطني بين مختلف المكونات والقوى الجنوبية.

من جانبه، أوضح عبدالكريم قاسم القائم بأعمال رئيس فريق الحوار، في كلمة له خلال الندوة، أهمية انعقاد هذه الفعالية السياسية في ظل المتغيرات الراهنة، لافتاً إلى أن الميثاق الوطني الجنوبي يمثل محطة مفصلية في مسار توحيد الصف الجنوبي وبناء شراكة وطنية قائمة على التوافق والإرادة المشتركة.

وشهدت الندوة تقديم عدد من أوراق العمل السياسية والفكرية، حيث قدم القاضي شاكر محفوظ بنش الورقة الأولى بعنوان "الميثاق الوطني الجنوبي مرجعية دستورية لبناء الدولة على أساس الشراكة الوطنية الجنوبية"، تناول فيها المرتكزات الدستورية والسياسية للميثاق، باعتباره وثيقة وطنية تستند إلى مبادئ الحرية والعدالة والكرامة والمساواة، إضافة إلى تأكيده على الفصل بين السلطات وتمكين الشباب والمرأة والحفاظ على الهوية الجنوبية الثقافية والوطنية.

فيما قدم القاضي مناف هتاري الورقة الثانية نيابة عن المكونات الموقعة على الميثاق الوطني الجنوبي، بعنوان "الميثاق الوطني الجنوبي.. من وثيقة توافق إلى مشروع شراكة وطنية"، مستعرضاً واقع المكونات الجنوبية قبل التوقيع على الميثاق، والدور الذي لعبه الرئيس القائد عيدروس الزُبيدي في رعاية الحوار الجنوبي وتوحيد الصفوف الجنوبية، مؤكداً أهمية الالتزام بمبادئ الميثاق للحفاظ على وحدة الموقف الجنوبي وتعزيز مسار استعادة الدولة.

كما قدمت الدكتورة مريم العفيف الورقة الأخيرة بعنوان "المجلس الانتقالي الجنوبي: من التأسيس إلى التفويض.. نحو الشراكة الوطنية الجنوبية"، استعرضت خلالها المراحل التي مر بها المجلس الانتقالي منذ تأسيسه، ومشاركته في الحكومة ومجلس القيادة الرئاسي، وصولاً إلى الميثاق الوطني الجنوبي والإعلان الدستوري لدولة الجنوب العربي.

وتخللت الندوة نقاشات ومداخلات من قبل المشاركين، تناولت أهمية تعزيز العمل المؤسسي، وتطوير آليات الشراكة الوطنية الجنوبية، ورفع مستوى الوعي المجتمعي تجاه القضايا الوطنية.

وخرجت الندوة بعدد من التوصيات الهادفة إلى تعزيز التماسك الوطني الجنوبي، وترسيخ مبادئ الشراكة، والإسهام في بناء مؤسسات الدولة الجنوبية المستقبلية على أسس وطنية جامعة.