الخميس - 05 فبراير 2026 - الساعة 01:11 م بتوقيت اليمن ،،،
شهدت مدينة ردفان، مهد الثورة الجنوب
ية، اليوم الخميس، حشداً جماهيرياً غفيراً في "مليونية الصمود والتصدي"، بمشاركة وفود شعبية توافدت من مختلف محافظات الجنوب.
وأكد المشاركون في بيانهم الختامي على التمسك المطلق بحق شعب الجنوب في استعادة دولته الفيدرالية كاملة السيادة، رافضين أي
محاولات للالتفاف على إرادتهم الوطنية.
تجديد التفويض ورفض "إعلان الرياض"
أعلن المحتشدون تجديد تفويضهم الكامل للرئيس القائد عيدروس قاسم الزُبيدي وللمجلس الانتقالي الجنوبي كممثل شرعي وحيد للقضية الجنوبية. وفي خطوة تصعيدية، أعلن البيان الرفض القاطع لما وصفه بـ "الإعلان المزعوم" الصادر عن بعض قيادات المجلس في الرياض والقاضي بحل المجلس الانتقالي، مؤكدين أنه إجراء "باطل وغير شرعي" ويتعارض مع اللوائح الداخلية للمجلس، محملين الجهات التي فرضت تلك الظروف المسؤولية الكاملة عن تبعاته.
التمسك بمرجعية يناير 2026
شدد البيان على التمسك الكامل بالبيان السياسي والإعلان الدستوري الصادر عن الرئيس الزُبيدي في 2 يناير 2026م، باعتباره مرجعية وطنية لا يمكن التنازل عنها. كما طالب المشاركون بـ:
رفع القيود والتهديدات عن قناة عدن المستقلة وسرعة عودة بثها.
إدانة المساس بمؤسسات المجلس، وعلى رأسها الجمعية الوطنية.
التحذير من أي محاولات لإضعاف القوات المسلحة الجنوبية، معتبرين ذلك تهديداً مباشراً للأمن الإقليمي والملاحة الدولية.
مطالب حازمة تجاه التحالف والمجتمع الد
ولي
وجهت المليونية مطالبات مباشرة للمملكة العربية السعودية بضرورة الإفراج الفوري عن وزير الدفاع الفريق الركن محسن الداعري، ورفع القيود عن وفد المجلس الانتقالي وتمكينه من العودة إلى العاصمة عدن. كما دعا البيان المنظمات الدولية لتوثيق ما وصفها بـ "الضربات الجوية الغادرة" التي استهدفت القوات الجنوبية في حضرموت والمهرة والضالع.
خطوط حمراء وتصعيد ميداني
اختتمت المليونية بيانها بإعلان الرفض القاطع لعودة رشاد العليمي أو أي قيادات شمالية إلى أرض الجنوب، معتبرين تواجدها "استفزازاً صارخاً". وأكد البيان أن كافة الخيارات التصعيدية ستبقى مفتوحة لحماية مكتسبات الثورة الجنوبية، معبراً في الوقت ذاته عن إدانته للعملية الإرهابية التي استهدفت القائد حمدي شكري، ومطالباً برفع الجاهزية القتالية لمواجهة الإرهاب.
"إن ردفان كانت ولا تزال منطلق البدايات ومصدر القرارات المصيرية، ولن يقبل شعبنا بإعادة إنتاج الوصاية تحت أي مسمى." — من نص البيان الختامي.
المصدر:عدن تايم