اخبار وتقارير

الإثنين - 05 يناير 2026 - الساعة 05:31 م بتوقيت اليمن ،،،

تشهد مدن ساحل ووادي حضرموت منذ أيام حالة من الانفلات الأمني والفوضى العارمة، عقب سيطرة مليشيات الإخوان ضمن ما يعرف بـ"قوات الطوارئ اليمنية" على عدد من المعسكرات والمقرات الحكومية بعد انسحاب القوات الجنوبية الحكومية منها جراء ضربات الطيران السعودي. وبحسب مصادر محلية، لم تكتف هذه المليشيات بالاستيلاء على المنشآت العامة العسكرية والحكومية، بل شرعت في ارتكاب انتهاكات جسيمة بحق المدنيين، شملت نهب المحال التجارية، وممتلكات المواطنين، وحتى اقتحام منازلهم تحت تهديد السلاح. وفي واقعة صادمة، أفادت المصادر بأن مسلحين من قوات ما تعرف ب:الطوارئ" اقتحموا منزل أحد المواطنين في منطقة "قهوة بن عيفان"، وقاموا بقتله مع نجله أثناء محاولتهما الدفاع عن سيارتهما الخاصة، والتي تم نهبها لاحقًا. كما تنتشر جماعات إرهابية في عدد من مناطق حضرموت، حيث نفذت عمليات سطو مسلح على معسكرات ونهبت أسلحة ومعدات، وأقدمت على تنفيذ إعدامات ميدانية بحق مواطنين بعد نصب نقاط تفتيش تابعة لها، بتهمة الانتماء للمجلس الانتقالي الجنوبي، وسط صمت مريب من الجهات الداعمة لهذه المجاميع. من جانب آخر، خرج المئات من أبناء حضرموت في مسيرات شعبية غاضبة، احتجاجًا على أعمال النهب والعبث التي طالت حتى دور العبادة لليوم الثالث على التوالي من قبل مجاميع تتبع القوات التي دخلت المحافظة ومجاميع أخرى قبلية أتت من خارج المحافظة، مطالبين التحالف بقيادة السعودية للتدخل الفوري لحماية المدنيين ووضع حد لحالة الفوضى المتصاعدة. ويخشى الأهالي من تصاعد وتيرة الانتهاكات، في ظل غياب مؤسسات الدولة وتحول المدن إلى ساحات مفتوحة أمام المليشيات والتنظيمات المتطرفة، في مشهد يعكس انهيارًا تامًا للمنظومة الأمنية والعسكرية في المحافظة.