اخبار وتقارير

الخميس - 07 نوفمبر 2024 - الساعة 03:40 م بتوقيت اليمن ،،،

هناك علاقه قانونيه تربط بين المؤجر والمستاجر تحكمها نصوص القانون وان كانت هذه العلاقات قد تعرضت مؤخرا لضرر كبير تسببت به انهيار الريال اليمني واصبح المؤجرون لايقبلون برؤية الريال اليمني والذي دخل حديثا الى قائمة أقل العملات تداولا في العالم بحكم انخفاظ قيمتها الافتراضيه وعزوف الصرافين بالمطلق عن قبول فئة المئتين ريال من هذه العمله في سابقه خطيره لها تداعياتها القانونيه ، مع أن البنك المركزي يصر بعناد على تحميل المواطن اعباء اضافيه عبر صرف الرواتب بفئة المئتين الريال تم قيام محلات الصرافه بمساومة الموظفين للقبول بهذه العمله فئة مئتين ريال اتناء شراء العملات الاجنبيه لتلبية رغبات المؤجرين بأقل من قيمتها الاسميه رغم علم البنك المركزي بحصول هكذا حالات الا ان قيادات البنك المركزي لازالت تدفن رأسها في التراب مثل النعام خوفا من مطالبة العامه باتخاذ إجراء ما ضد الصرافين يعيد الحال إلى ماكان عليه،
اليوم نحن نقف أمام حقيقه صادمه ينبغي أن تتحرك معها أجهزة الدوله للتصدي لهذا الأمر وبسرعه قصوى وهو قيام المؤجرين برفع الإيجارات إلى اسعار خرافيه مع المطالبه بان يتم دفع مثل هذه الإيجارات و بالريال السعودي ، تساءلت لماذا يطالب المؤجرين الايجار بالريال السعودي ؟ هل الريال السعودي أصبح في مقام العملات الصعبه التي يجب اخد صوره سيلفي خاصه معها حتى ننظم إلى ترند عالمي ؟ أو أن الشقيقه المملكه العربيه السعوديه قد قررت منح الجنسيه السعوديه فورا و على سبيل الاستثناء لمن يتعامل فقط بالريال السعودي؟ او أن الريال السعودي اصبح يعمل كتميمة حظ تجلب لمن يحصل عليها البركه والثراء..!! ولكن وفق مفهومنا البسيط نعتقد بأن تحديد الايجار بالريال السعودي هي ليس إلا شطارة بحكم أن الريال اليمني متقلب الاسعار فإن المؤجر يضمن ارتفاع مضطرد للايجار كل حين من تلقاء نفسه وبدون اي احراج مع المستأجر ولكن السوال هنا ماذا يفعل المستأجر؟ هل يجد نفسه بين ليلة وضحاها بشارع في الوقت الذي تتجاهل فيه السلطات مثل هذه المشكله والتي أصبحت واقعا تؤرق الكثير ،
اوجه رساله عاجله الى دولة رئيس الوزراء بالاسراع برمي العمله الوطنيه إلى اقرب مكب للنفايات واعتماد الريال السعودي وبشكل مؤقت كعمله وطنيه وصرف الرواتب للموظفين بريال السعودي وبسعر تفضيلي يناهز ال300. ريال كنوع من التخفيف عن غلاء المعيشه يستفيد المواطن مباشرة من ريعها مع توجيه رساله خاصه الى معالي الوزير محافظ محافظة عدن إلى سرعة التحرك لضبط اسعار الإيجارات وفقا لأسعار خاصه حسب سعة الشقه وبسعر عادل لايظلم المستأجر ولا يظلم المؤجر لتوفير حمايه خاصه للمستاجرين وحفاظا على السكينه العامه،
كلمه اخيره أوجهها للمؤجرين ليس البر في جمع الأموال والتضييق على المستاجرين إنما البر بالاحسان فاليوم قد تنام قرير العين وانت تشعر بقوة و دفء الريال السعودي ولكن في الغد قد يضمك قبر تشعر فيه بدف الاحسان أو تشعر فيه بقوة حرارة الريال السعودي،،
القاضي الدكتور عبدالناصر احمد عبدالله سنيد
قاضي في محكمة صيره الابتدائيه