الرئيس الزبيدي يتكفل بنقل الطلاب الجامعيين..

بحيرة ضخمة تظهر باراضي لحج


اخبار وتقارير

الثلاثاء - 20 أكتوبر 2026 - الساعة 02:57 م بتوقيت اليمن ،،،

الرؤية الجنوبية/ متابعات

المنظور الدولي

قال تحليل نشرته مجلة «فن الحكم المسؤول» للكاتب الفاضل إبراهيم إن «من شأن سيطرة الحوثيين على الجبال المحيطة بتعز، التي تكتسب أهمية جغرافية، أن تجعل من الصعب للغاية مواصلة الهجوم المضاد الذي تشنه الحكومة حول مضيق باب المندب».

وأضاف التحليل أن «رشاد العليمي أعلن في 5 أكتوبر عملية «فجر اليمن»، بهدف استعادة البلاد، بما فيها صنعاء، من الحوثيين، إلا أن العملية بدت متعثرة في أسبوعها الثاني. ورغم استعادة القوات الحكومية، بدعم جوي سعودي مكثف، مواقع حول باب المندب وذباب، ظلت مدينة المخا تحت سيطرة الحوثيين».

وأشار التحليل إلى أن «الحوثيين يستفيدون من سيطرتهم على منطقة جغرافية متصلة تتيح لهم نقل القوات والعتاد بين الجبهات بسهولة، في حين يتألف خصومهم من فصائل عديدة تقاتل تحت مظلة الحكومة، ويتبع كل منها قادة مختلفون يحملون مشاريع سياسية متباينة».

وأوضح التحليل أن «الحرب الأهلية اليمنية تأثرت بشدة بالقوى الخارجية منذ وقت طويل، لكنها أصبحت اليوم أكثر ارتباطًا بالحرب الأوسع بين الولايات المتحدة وإيران. فمنذ يوليو، أعلن الحوثيون فرض حصار على الملاحة السعودية، وشنوا هجمات على المملكة، بينها هجمات متعددة على مطار الملك خالد الدولي في الرياض، إلى جانب استهداف مقر أرامكو في الظهران».

ولفت التحليل إلى أن «الرد السعودي اتسم بالحزم تجاه الحوثيين وضبط النفس تجاه إيران، الراعي الرئيسي للحركة، سعيًا إلى إبقاء المجال مفتوحًا أمام اتفاق أمريكي إيراني قد يفضي إلى إعادة فتح مضيق هرمز ووقف الهجمات».

ويرى التحليل أن «خيارات الرياض لتصعيد الضغط على الحوثيين محدودة، كما أنها لم تطرح استراتيجية شاملة تتجاوز الضربات الجوية ودعم الهجوم المضاد الذي يشنه حلفاؤها اليمنيون، والذي يحقق نتائج ضعيفة، كما يظهر من حصار تعز».

واعتبر التحليل أن «موقف طهران اتسم بالتناقض، إذ أعلنت طهران استعدادها للوساطة ونفت دورها في العمليات العسكرية باليمن، بينما أظهرت تقارير استقصائية أن مستشارين إيرانيين ومعلومات استخباراتية إيرانية أسهموا في تمكين الحوثيين من السيطرة على الساحل اليمني المطل على البحر الأحمر».

وخلص التحليل إلى أن «إيران تدخل أي مسعى للوساطة وقد حسمت موقفها مسبقًا من القضايا الأساسية، ما يجعل عروضها للوساطة جوفاء إلى حد كبير، وأي خطوة سعودية نحو المفاوضات ستبدو تنازلًا عن الرواية التي يتبناها الحوثيون وطهران، الأمر الذي يزيد صعوبة إجراء المحادثات».

#south24