الإثنين - 07 سبتمبر 2026 - الساعة 02:39 م بتوقيت اليمن ،،،
شاركت جالية أبناء الجنوب العربي في وسط ألمانيا بحضور مميز في فعاليات المهرجان الثقافي والتكاملي بمدينة فيتسلار الألمانية، الذي جمع عددًا من الجاليات والثقافات المختلفة في أجواء من التنوع والتعارف والتبادل الثقافي.
وجاءت مشاركة الجالية بهدف التعريف بجوانب من التاريخ والتراث والموروث الثقافي للجنوب، وإبراز التنوع الذي تتميز به مناطقه، إلى جانب التأكيد على أهمية الحفاظ على هذا الإرث وتوثيقه ونقله إلى الأجيال القادمة، والتعريف به في المجتمع ا
لألماني.
وقدم جناح الجالية مجموعة من الصور والمواد التعريفية التي سلطت الضوء على عدد من المناطق والمعالم، من بينها مدينة عدن ودورها التاريخي كميناء حيوي ومهم ومركز للتواصل والتبادل بين الشعوب والثقافات، ومدينة شبام التاريخية في حضرموت وما تتميز به من طراز معماري فريد، إضافة إلى جزيرة سقطرى بطبيعتها الاستثنائية وتنوعها البيئي وموروثها الثقافي المميز.
ومثّل الجالية في الفعالية الأستاذ لطفي العمري، رئيس جالية أبناء الجنوب العربي في وسط ألمانيا، والأستاذ خليل العزازي، نائب رئيس الجالية، اللذان شاركا في استقبال الزوار والتعريف بأنشطة الجالية وأهدافها الثقافية والاجتماعية.
وخلال الفعالية، التقى الأستاذ لطفي العمري برئيس بلدية مدينة فيتسلار، وقدم له شرحًا عن مشاركة الجالية وما تضمنه جناحها من صور ومو
اد تعريفية، وأهمية الحفاظ على التراث والمعالم التاريخية وحمايتها من الإهمال والاندثار، والعمل على تعريف الأجيال الجديدة والمجتمع الألماني بهذا الموروث.
كما دار حديث ودي حول أهمية الفعاليات الثقافية في تعزيز الاندماج والتعارف، والدور الذي يمكن أن تقوم به الجاليات في بناء جسور التواصل والاحترام المتبادل بين مختلف الثقافات ومكونات المجتمع الألماني.
وشهد المهرجان كذلك حضور ومشاركة سرو حمير – المركز الثقافي اليافعي في ألمانيا، الذي قدم بصورة مستقلة جانبًا من تاريخ يافع وتراثها وموروثها الثقافي، ضمن المشاركات الثقافية المتنوعة التي احتضنتها الفعالية.
كما تشرفت الجالية بمشاركة اتحاد أبناء اليمن الجنوبي – فرع ولاية شمال الراين، ممثلًا بالأخ خالد مقبل، الذي أسهم بحضوره ودعمه المعنوي والمادي ومساندته في تجهيزات المشاركة، وهو ما كان محل تقدير وشكر من الجالية.
وتتقدم جالية أبناء الجنوب العربي في وسط ألمانيا بخالص الشكر والتقدير لكل من ساهم وحضر ودعم هذه المشاركة، ولكل من عمل على إنجاح هذا اليوم الثقافي، مؤكدة استمرارها في العمل الثقافي والاجتماعي والحفاظ على الموروث والتاريخ، وتعزيز الحضور الإيجابي والتواصل مع المجتمع الألماني.
وتأتي مشاركة الجالية في مثل هذه الفعاليات انطلاقًا من إيمانها بأن ال
ثقافة والتراث يشكلان جسرًا للتعارف بين الشعوب، وأن الحفاظ على الموروث ونقله إلى الأجيال القادمة مسؤولية مشتركة.
جالية أبناء الجنوب العربي في وسط ألمانيا
قسم الإعلام والتوعية