اخبار وتقارير

الثلاثاء - 25 أغسطس 2026 - الساعة 03:17 م بتوقيت اليمن ،،،



أكد معالي وزير النقل الأستاذ محسن حيدرة العُمري، أنه لا يمكن تحقيق تنمية حقيقة وم
ستدامة في قطاع الموانئ إلا من خلال الإستثمار الجاد في تأهيل الكوادر الشبابية وتطوير قدراتها.


وأشار خلال مشاركته، عبر تقنية الإتصال المرئي في أعمال المنتدى الإقليمي الثالث لمنصة الواحة
(OASIS) تحت شعار" التجارة البحرية المستدامة والموانئ الذكية " الذي أنطلقت أعماله يوم أمس الإثنين في العاصمة الأردنية عمان، إلى أهمية إعطاء قطاع الشباب أولوية كبيرة في الخطط التنموية الحكومية لضمان مشاركتهم الفاعلة وتعزيز فرص الاستثمار في قطاع الشباب من خلال برامج التدريب والتأهيل المستمر..موضحا أن تطوير الموانئ ورفع كفاءتها مرتبط بتأهيل الكادر البشري الشاب القادر على إدارة هذه المنشآت الحيوية بمهنية واقتدار.


وتطرق معالي الوزير إلى الأبعاد الجيوسياسية للأحداث التي تشهدها المنطقة من مضيق هرمز وحتى باب المندب، وأعمال التصعيد التي تقوم بها ميليشيا الحوثي الإرهابية من خلال إعتداءاتها على خطوط الملاحة الدولية في البحر الأحمر والبحر العربي فضلًا عن إستهدافها المتكرر للمنشآت الحيوية في مأرب والمخا..لافتا إلى هذه الإعتداءات مرتبطة بإيران وتنفذها الميليشيات الحوثية بالتحالف مع الجماعات الإرهابية في الصومال واليمن.


وأضاف أن التطورات الأخيرة أثبتت أن البحر والمياه الإقليمية لم تعد مجرد منطقة جغرافية مائية محددة، بل تحولت إلى مصدر رئيسي ومؤثر في حركة الاقتصاد العالمي والأمن الملاحي الدولي..موضحا أن الموقع الإستراتيجي لليمن على البحرين العربي والأحمر جعلها ركيزة أساسية في الصراع الدائر في المنطقة.


وشدد الوزير العُمري على أن هذه الجرائم لن تستمر، مؤكدا على ضرورة تضافر الجهود لحماية هذه المكتسبات الوطنية.


وفي ختام كلمته جدد معالي الوزير على أهمية استغلال طاقات الشباب وتوجيهها نحو تطوير الموانئ بما يتلاءم مع الأحداث والتحولات المتسارعة..مؤكدًا أن الشباب هم خط الدفاع الأول والركيزة الأساسية لبناء مستقبل اليمن، وأن الاستثمار في قدراتهم هو الضامن الحقيقي لاستعادة دور اليمن الريادي في حركة الملاحة والتجارة العالمية، متمنيا للشباب المشارك والمنظمين التوفيق والنجاح في أعمال المنتدى.


ويهدف المنتدى الذي يستمر اربعة أيام ويشارك فيها 26 من القادة الشباب بينهم 12 مشاركا من اليمن و 14 مشاركا من دول الخليج والمنطقة، بتظيم من شركة ديب روت وبتمويل من الاتحاد الاوروبي إلى تبادل الخبرات ومناقشة التحديات والفرص التي تواجه قطاع التجارة البحرية والموانئ في السياق الإقليمي، وتسليط الضوء على أهمية تطوير الموانئ الذكية وتعزيز الاستدامة والتحول الرقمي والابتكار في قطاع النقل البحري، إلى جانب بحث سبل تطوير الخدمات اللوجستية وسلاسل الإمداد وتعزيز التعاون الإقليمي.

المصدر:عدن تايم