الأربعاء - 13 مايو 2026 - الساعة 03:02 م بتوقيت اليمن ،،،
وصف الصحفي الحضرمي محمد بالحمان الزيا
دات الأخيرة في رسوم تراخيص مزاولة المهنة التي فرضها مكتب الأشغال العامة والطرق بالمحافظة بأنها "مأساة جديدة" تثقل كاهل المواطن، كاشفاً عن أرقام صادمة تعكس حجم الارتفاع في كلفة الإجراءات الإدارية.
وأوضح بالحمان، في طرح أثار تفاعلاً واسعاً، أن آلية الرفع اعتمدت "إضافة صفر" إلى الأسعار السابقة؛ حيث ارتفعت قيمة الترخيص الذي كان يقدر بـ 20 ألف ريال ليصل إلى 200 ألف ريال، بينما قفز الترخيص ال
ذي كانت قيمته 80 ألف ريال إلى 800 ألف ريال دفعة واحدة.
ولم يكتفِ بالحمان برصد الأرقام، بل وضع تساؤلات جوهرية أمام السلطة المحلية والجهات القانونية، تمثلت في: هل هذه الزيادات الهائلة تستند إلى نصوص قانونية مقرة، أم أنها قرارات واجتهادات إدارية مخالفة للقانون تستوجب الإلغاء؟في حال كانت هذه الزيادات "ضرورية"، فهل ستنعكس عوائدها على تحسين الخدمات المنهارة وإصلاح الطرق المتهالكة داخل مدن حضرموت؟
وأشار الصحفي إلى أن هذه المبالغ الكبيرة ستنعكس في نهاية المطاف على المواطن البسيط، حيث سيقوم أصحاب المهن والمحلات التجارية بتحميل هذه الفوارق السعرية على السلع والخدمات التي يقدمونها، مما يزيد من حدة المعاناة المعيشية في ظل الظروف الراهنة.
واختتم بالحمان طرحه بالمطالبة بضرورة مراجعة هذه القرارات وتغليب المصلحة العامة، مؤكداً أن الوظيفة العامة يجب أن تكون لخدمة المواطن وتسهيل أعماله، لا أن
تتحول إلى عائق مادي يعجز عن الإيفاء به
المصدر:عدن تايم