الرئيس الزبيدي يتكفل بنقل الطلاب الجامعيين..

بحيرة ضخمة تظهر باراضي لحج


اخبار وتقارير

الإثنين - 12 أكتوبر 2026 - الساعة 09:20 م بتوقيت اليمن ،،،

الرؤية الجنوبية/ خاص

في ظهور مرتقب بالصوت والصورة، تتجه الأنظار إلى الرئيس القائد عيدروس قاسم الزُبيدي، وسط ترقّب شعبي وسياسي واسع لما سيحمله خطابه القادم من رسائل ومواقف بشأن تطورات المشهد الجنوبي، في ظل مرحلة استثنائية تشهدها المنطقة والجنوب على وجه الخصوص.

وبحسب الأنباء المتداولة، سيكون الظهور الأول للزُبيدي عبر خطاب متلفز، بالصوت والصورة، خلال الساعات الأربع والعشرين القادمة، وسط اهتمام واسع بما قد يتضمنه الخطاب من مواقف وتوجهات للمرحلة المقبلة.

وبحسب مصادر، من المتوقع أن يتطرق الخطاب إلى عدد من الملفات المصيرية، في مقدمتها الحرب الجارية مع جماعة الحوثي، وموقف المجلس الانتقالي الجنوبي العربي من المواجهات على تماس الحدود الجنوبية، في ظل تصاعد التهديدات الحوثية، إلى جانب الموقف من أي معارك قد تمتد إلى خارج حدود الجنوب.

ومن المنتظر أن يحظى ملف العلاقة مع المملكة العربية السعودية بحيز مهم من الخطاب، في ظل التطورات السياسية والعسكرية الأخيرة، وما تفرضه المرحلة من تساؤلات بشأن مستقبل العلاقة بين الطرفين، وإمكانية بناء تفاهمات تضمن المصالح المشتركة، وتحفظ للجنوب حقه في تقرير مستقبله، وتؤسس لعلاقة تقوم على الشراكة والاحترام المتبادل.

كما تتجه الأنظار إلى ما سيحمله الخطاب من رسائل بشأن مستقبل المجلس الانتقالي الجنوبي العربي، ودوره السياسي والعسكري، وكيفية التعامل مع التحديات الراهنة، في وقت تتطلع فيه قطاعات واسعة من الشارع الجنوبي إلى موقف واضح يحدد أولويات المرحلة، ويحسم طبيعة المشاركة في الحرب ضد الحوثيين، وحدودها وأهدافها.

وتكمن أهمية الخطاب المرتقب في توقيته الحساس، إذ ينتظر الشارع الجنوبي إجابات واضحة عن أسئلة جوهرية: هل ستكون المواجهة مع الحوثيين محصورة في الدفاع عن الجنوب وحماية حدوده، أم أن هناك توجهاً للمشاركة في حرب تتجاوز جغرافيته؟ وما طبيعة العلاقة القادمة مع الرياض؟ وكيف ستُصان التضحيات الجنوبية وتُترجم إلى مكاسب سياسية تعكس تطلعات الشعب الجنوبي؟

الجنوب يترقّب.. وخطاب الزُبيدي المنتظر قد يحمل رسائل مفصلية بشأن الحرب والحدود والعلاقة مع الرياض ومستقبل المشروع الوطني الجنوبي.